يجب الوضوء لأمور ثلاثة:

 

الأول: الصلاة مطلقاً: سواء كانت فرضاً أو نفلاً، حتى صلاة الجنازة؛ لقول الله تعالى: {يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا قُمتُم إلَى الصَّلاةِ فاغسِلُوا وُجُوهَكُم وَأيدِيَكُم إلَى المَرَافِقِ وَامسَحُوا بِرُؤُوسِكُم وَأرجُلَكُم إِلَى الكَعبَينِ}

ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاَةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ». رواه البخاري

 

الثاني: الطواف بالبيت؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا «فَاقْضِي مَا يَقْضِي الحَاجُّ، غَيْرَ أَنْ لاَ تَطُوفِي بِالْبَيْتِ». رواه البخاري

الثالث: مسُّ المصحف؛ لحديث «لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ». رواه الطبراني وحسنه الألباني

 

صلاة المؤمن للقحطاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *