لما كان صلاح القلب على طريق سيره إلى الله، متوقفا على جمعيته على الله، اقتضت رحمة الله بعباده، أن شرع لهم من الصوم ما يُذهب فضول الطعام والشراب، وشرع لهم الاعتكاف الذى روحه: عكوف القلب على الله، والخلوة به، والانقطاع عن الاشتغال بالخلق والاشتغال به وحده سبحانه وتعالى.

زاد المعاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *