«عِمَادُ الدِّين»
- كن أول من يعلق
- تغريدات
عَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: كُنتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَأَصبَحتُ يَومًا قَرِيبًا مِنهُ وَنَحنُ نَسِيرُ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَخبِرنِي بِعَمَلٍ يُدخِلُنِي الجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي عَنِ النَّارِ قَالَ: «لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَن عَظِيمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَن يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ، تَعبُدُ اللهَ وَلَا تُشرِك بِهِ شَيئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ البَيتَ ثُمَّ قَالَ: «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الخَيْرِ: الصَّومُ جُنَّةٌ، والصّدقةُ تُطفِئُ الخَطيئَةَ كَما يُطفِئُ الماءُ النّارَ، وصَلاةُ الرَّجُلِ مِن جَوفِ اللَّيلِ» قالَ ثُمَّ {تَلا تَتَجافَى جُنوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ} {حَتَّى بَلَغَ {يَعمَلونَ} [السجدة: 16-17] ثُمَّ قالَ: «أَلَا أُخبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ كُلِّهِ وَعَمُودِهِ، وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ» قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلَامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الجِهَادُ».
[رواه الترمذي وصححه ال ألباني]
الجُنة: الوقاية
تتجافي: تتنحى وتتباعد
المضاجع: الفرش والوسائد
السنام: الشحمة العليا من البعير