إذا خشع قلب المصلي استشعر الوقوف بين يدي خالقه وعظمت عنده مناجاته..

فمن قدّر الأمر حق قدره واستقرت في جنابه عظمة الله عز وجل، وامتلأ قلبه بالخوف، خشع في صلاته، وأقبل عليها بروحه، وسكنت جوارحه فيها، فاستحق الأجر، والثناء الجميل في الآخرة..

قال الله تعالى: «إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَارِعُونَ في الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُواْ لَنَا خاشِعِينَ». [الأنبياء:90]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *