ثمرات التبكير – مجانبة الشهوات
- كن أول من يعلق
- مقالات
التبكير للمساجد والعناية بشأن الصلاة من أسباب مجانبة الشهوات
ذلك أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر كما قال تعالى [إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ].
وهذا عموم في كل فحشاء ومنكر، ومما يزيد مجانبة الشهوات تأكيدا قوله تعالى [فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ] مريم 59
قال القرطبي في تفسيره: «وجملة القول في هذا الباب أن من لم يحافظ على كمال وضوءها وركوعها وسجودها فليس بمحافظ عليها، ومن لم يحافظ عليها فقد ضيعها، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع كما أن من حافظ عليها حفظ الله عليه دينه…».
قال عمر بن عبد العزيز: لم تكن إضاعتهم تركها ولكن أضاعوا الوقت. [تفسير ابن كثير]
والمبكرون في الذهاب للمسجد -في الأصل أو الغالب هم أكثر الناس عناية بشأن الصلاة.
وهكذا كلما كان المرء أكثر عناية بشأن الصلاة، تبكيرًا وحرصًا على أدائها بأمورها الفعلية والقولية، كان أبعد الناس على تلبيس الشيطان وكيده.