سورة الفاتحة الجزء الثاني
- أ.علي القرني, ش. خالد النهاري, عبد الكريم بن عوض السلمي
- كن أول من يعلق
يتحدث المقطع عن قول المصلي: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ باعتبارها قلب سورة الفاتحة وأعظم إعلان للعبودية لله وحده، فلا عبادة ولا استعانة إلا به سبحانه.
ويبين أن هذه الآية تجمع سر السعادة والقوة؛ فالعبد يجد طمأنينته في عبوديته لله، ويستمد العون والثبات منه وحده. كما تؤكد الإخلاص وتُعالج الرياء والعجب، لأن العبد يقرّ بأنه لا يعبد إلا الله ولا يقدر على الطاعة إلا بمعونته.
وخلاصة المعنى: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ هي تجديد للعهد مع الله بالعبودية الصادقة والافتقار الكامل إليه.