الجلوس بين السجدتين
- أ.علي القرني, ش. خالد النهاري, عبد الكريم بن عوض السلمي
- كن أول من يعلق
يتحدث المقطع عن الجلوس بين السجدتين وأنه ركن عظيم في الصلاة، وليس مجرد انتقال بين سجودتين، بل مقام افتقار ودعاء بين يدي الله.
ويبين أن هذا الموضع يسمى “جلسة الحاجة”؛ لأن المصلي يسأل فيه أعظم حاجاته مثل: المغفرة، والرحمة، والجبر، والهداية، والعافية، والرزق، والرفعة، في قوله: «رب اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني وعافني وارفعني».
كما يؤكد على الطمأنينة وعدم الاستعجال، لأن السرعة تحرم العبد من معاني الدعاء والافتقار والتلذذ بالصلاة.
وخلاصة المعنى: الجلوس بين السجدتين مقام دعاء وافتقار، يجمع حاجات العبد كلها بين يدي ربه، ويحتاج إلى طمأنينة وحضور قلب.