- كن أول من يعلق
- تغريدات
الأمور التي يستحب لها الوضوء
– عند ذكر الله تعالى ودعائه؛ لحديث لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء لأبي عامر دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمّ رَفَعَ يَدَيهِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغفِر لِعُبَيدٍ أَبِي عَامِرٍ». رواه البخاري
– الوضوء عند النوم؛ لحديث «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ،فَتَوَضَّأْ وَضُوءَكَ لِلصَّلاَة». رواه البخاري
– الوضوء عند كل صلاة؛ لحديث «لَولَا أَن أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَأَمَرتُهُم عِندَ كُلِّ صَلَاةٍ بِوُضُوء». رواه أحمد وصححه الألباني
– الوضوء من حمل الميت؛ لحديث «وَمَن حَمَلَهُ فَليَتَوَضَّأْ». رواه أبو داود وصححه الألباني
– الوضوء من القيء، لحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم «قَاءَ فَأَفْطَرَ فَتَوَضَّأَ». رواه الترمذي وصححه الألباني
– الوضوء مما مست النار؛ لحديث «تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ». رواه مسلم
– الوضوء للجنب إذا أراد الأكل أو النوم؛ لحديث كان النبي صلى الله عليه وسلم «إِذَا كَانَ جُنُبًا، فَأَرَادَ أَن يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ». رواه مسلم
– الوضوء لمعاودة الجماع؛ لحديث «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ، فَلْيَتَوَضَّأْ». رواه مسلم
صلاة المؤمن للقحطاني