العناية بالصلاة تبكيرا وخشوعا من أسباب الإخبات لله

قال تعالى: [فَإلَٰهُكُم إلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسلِموا وَبَشِّرِ المُخبِتِينَ ۝ الَّذِينَ إذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَت قُلوبُهُم وَالصّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أصَابَهُم وَالمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقنَاهُم يُنفِقون ۝]

المخبتون هم المتواضعون وقيل المطمئنون بأمر الله.

وقيل الذين لا يظلمون وإذا ظلموا لم ينتصروا وحسبك بهذه الصفات الحميدة.

وإقامة الصلاة والعناية بها من التبكير وغيره من أسباب تحصيل وصف المخبتين.

قال الشيخ ابن سعدي رحمه الله تعالى عند قوله وَالمُقِيمِي الصَّلَاةِ: أي الذين جعلوها قائمة مستقيمة كاملة بأن أدوا اللازم فيها والمستحب و عبوديتها الظاهرة والباطنة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *