الذكر يكون بالقلب، ويكون باللسان، والأفضلُ منه ما كان بالقلب واللسان جميعا، فإن اقتصر على أحدهما فالقلب أفضل، ثم لا ينبغي أن يُترك الذكرُ باللسان مع القلب خوفا من أن يُظن به الرياء، بل يذكر بهما جميعا ويقصد به وجه اللّه، وعن الفُضَيل: أن ترك العمل لأجل الناس رياء.

 

الأذكار للنووي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *