عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا رَأَيتُم مَن يَبِيعُ أَو يَبتَاعُ فِي المَسجِدِ، فَقُولُوا: لَا أَربَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ، وَإِذَا رَأَيتُمْ مَنْ يَنْشُدُ فِيهِ ضَالَّةً، فَقُولُوا: لَا رَدَّ اللهُ عَلَيْكَ»

 

رواه الترمذي وصححه الألباني

الكلام الدنيوي في المساجد ليس بممنوع، إلا الحديث الذي فيه كلاما محرما..

 

فعن جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَيَتَحَدَّثُ أَصْحَابُهُ يَذْكُرُونَ حَدِيثَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَيُنْشِدُونَ الشِّعْرَ وَيَضْحَكُونَ، وَيَتَبَسَّمُ ﷺ» رواه النسائي وصححه الألباني

 

ولعلّ ذلك للتحدث بنعمة الله، وذكر ما كان عليه أهل

الجاهلية، وأشعارهم المشتملة على النصائح.

 

الصلاة سؤال وجواب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *