ستر العورة
- كن أول من يعلق
- مقالات
أجمع العلماء على وجوب ستر العورة في الصلاة وغيرها، إلا في حالات استثنائية.
والعورة شرعاً: ما يجب ستره وما يحرم النظر إليه، وإذا قيل العورة في الصلاة، فالمراد بها: ما يجب ستره ولو كان يصلي خالياً في ظلمة عند القدرة.
وحيثما وجب ستر العورة، فيجب أن يكون الساتر صفيقاً كثيفاً، يستر لون البشرة ولا يصف العورة، فإذا كان الثوب يصف ما تحته أو يتبين معه لون الجلد من ورائه فيعلم بياضه أو حمرته لم تجز الصلاة به، وإن كان يستر اللون ويصف الخلقة أو الحجم جازت الصلاة به.
فالمطلوب من المسلم والمسلمة أن يصليا في أكمل هيئة (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ).
الأساس في السنة وفقهها