التوجه إلى جهة الكعبة
- كن أول من يعلق
- مقالات
التوجه إلى جهة الكعبة
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ». رواه ابن ماجه وصححه الألباني
وقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِذَا جَعَلْتَ الْمَغْرِبَ عَنْ يَمِينِكَ، وَالمَشْرِقَ عَنْ يَسَارِكَ فَمَا بَيْنَهُمَا قِبْلَةٌ، إِذَا اسْتَقْبَلْتَ القِبْلَةَ. رواه الترمذي
هذا الحديث يختص بأهل المدينة والشام ومن على سمت تلك البلاد شمالاً وجنوباً فقط، والناس في توجههم إلى الكعبة كالدائرة حولها، وهو دليل لمن قال بأن فريضة المصلي إصابة جهة القبلة بلا عينها.
الأساس في السنة وفقهها