– الخارج من السبيلين: كالبول، والغائط، والريح، والمذي، والودي، والمني، فهذه الخوارج تنقض الطهارة إجماعاً كما قال ابن قدامة، ودم الاستحاضة ينقض الوضوء على الصحيح.

 

– خروج النجاسة من بقية البدن، فإن كان الخارج غير البول والغائط: كالدم الكثير، والقيء الكثير، والصديد الكثير، ونحو ذلك، فقيل ينقض إذا كان كثيراً نجساً، كما قال العلامة ابن باز رحمه الله.

 

– زوال العقل بنوم أو غيره. فأما النوم فينقض المستغرق منه على الصحيح، وأما غيره: كالجنون، والإغماء، والسكر، فينقض الوضوء يسيره وكثيره.

 

– مس الفرج باليد قُبُلاً كان أو دُبُراً من غير حائل؛ لحديث «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ، فَلْيَتَوَضَّأْ». رواه ابن ماجه وصححه الألباني

 

– أكل لحم الإبل؛ لحديث لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم: قَالَ أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ قَالَ: «نَعَمْ فَتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ». رواه مسلم

 

– الرّدَّةُ عن الإسلام أعاذنا الله والمسلمين من ذلك؛ لقول الله تعالى: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ}. سورة الزمر، الآية: 65

 

صلاة المؤمن للقحطاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *