ثمرات التبكير – فضل الصف الأول
- كن أول من يعلق
- مقالات
إدراك فضل الصف الأول
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا…». رواه البخاري
وقَالَ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ…». رواه ابن ماجه وصححه الألباني
وقَالَ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا…». رواه مسلم
وألزم المصلين للصف الأول جمعة وجماعة هم من يبكّرون في حضورهم من المسجد.
ويترتب على إدراك الصف الأول أيضا ثمرات وفضائل كثيرة، ومن لطائف مما يقال هنا ما ذكره الحافظ ابن حجر، فقد قال رحمه الله تعالى: قال العلماء في الحضِّ على الصف الأول:
المسارعة إلى خلاص الذمة والسبق لدخول المسجد والقرب من الإمام واستماع قراءته والتعلم منه والفتح عليه والتبليغ عنه والسلامة من اختراق المارة بين يديه وسلامة البال من رؤيه من يكون قدّامه وسلامة موضع سجوده من أذيال المصلين.