ثمرات التبكير – براءة النفاق

العناية بأداء الصلاة والمداومة على التبكير و تربية النفس عليه: يحفظ العبد -بعد حفظ الله تعالى- من مشابهة المنافقين في ثقل الصلاة عليهم

قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَثْقَلَ صَلَاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ، وَصَلَاةُ الْفَجْرِ». رواه مسلم

قال الإمام القرطبي: فإن العشاء تأتي وقد أتعبهم عمل النهار فيثقل عليهم القيام إليها.. وصلاة الصبح تأتي والنوم أحب إليهم من مفروح به.

و للحذر من هذا العمل المشين والتخلص منه يقال: من عود نفسه التبكير للصلاة أعانه الله على ذلك ويسر العسير عليه، ومن ذلك:

ما يثقل على كثير من مصلين من صلاة العشاء والفجر خاصة كما تقدم في كلام الإمام القرطبي رحمه الله تعالى، فالمواظب على التبكير يقوم لصلاة العشاء والفجر بنشاط ورغبة، وهذا من بوادر توفيق الله تعالى.

قال الله تعالى «إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإذَا قَامُوا إلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إلَّا قَلِيلًا»

قال وهب: من يتعبد يزدد قوة ومن يكسل يزدد فترة.

و قال الشيخ ابن سعدي: ينبغي للعبد أن لا يأتي الصلاة إلا وهو نشيط البدن والقلب لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *