ثمرات التبكير – الرزق
- كن أول من يعلق
- مقالات
من ثمار التبكير والاهتمام بشأن الصلاة: تيسير أسباب الرزق
قال الله تعالى [وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ ]. سورة طه
جاء في تفسير ابن جرير: [لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ] لا نسألك مالًا؛ بل نكلفك عملًا ببدنك نؤتيك عليه اجرًا عظيمًا وثوابًا جزيلًا..
[نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ] نحن نعطيك المال ونكسبكه.
وقال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره: يعني إذا أقمت الصلاة أتاك الرزق من حيث لا تحتسب كما قال تعالى: [وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ]
وقال الشيخ ابن سعدي رحمه الله تعالى عند قوله تعالى [نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ] أي رزقك علينا قد تكفلنا به كما تكفلنا بأرزاق الخلائق كلهم، فكيف بمن قام بأمرنا واشتغل بذكرنا.
فيستفاد مما سبق: أن من اعتنى بشأن الصلاة وداوم على حث أهله عليها يسّر الله تعالى له الرزق.
والمبكِّر للصلاة من أسعد الناس بهذه الآيه وما فيها من الخير.
ذلك أن تبكيره للصلاة ودوامه على ذلك دليل على تعظيمه شأن الصلاة قياماً بها بنفسه وأمرًا بها لأهل بيته.
بخلاف من كان عادته التأخر فمثل هذا يغلب عليه عدم العناية والاهتمام بشأن صلاة أهل بيته.