ثمرات التبكير – إدراك الفضائل

في التبكير إدراك لفضائل التبكير الخاصة بيوم الجمعة

من استعان بالله تعالى ثم جاهد نفسه على التبكير لصلاة الجماعة، فسيعينه الله تعالى على التبكير في الذهاب للجامع..

وفي ذلك فضل عظيم وثواب جزيل في إدراك فضائل التبكير لصلاة الجمعة..

وقد تكلم أهل العلم عن عظيم الأجر والثواب الوارد في ذلك ومنه قوله صلى الله عليه وسلم «مَن غَسّلَ يومَ الجُمُعةِ وَاغتَسلَ، ثُمَّ بَكَّرَ وَابتَكرَ، وَمَشَى وَلَم يَركَب، وَدَنا مِنَ الإمامِ فَاستَمعَ وَلَم يَلغُ كانَ لَهُ بِكُلِّ خُطوةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أجرُ صِيامِها وَقِيامِها» رواه أبو داود

قال السخاوي: لا أعلم حديثا كثير الثواب مع قلة العمل أصح من حديث «من غسل واغتسل…» الحديث

وقال المباركفوري: قال بعض الأئمة لم نسمع في الشريعة حديثا صحيحا مشتملا على هذا الثواب.

ومن الفضائل في التبكير إلى صلاة الجمعة قوله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ، فَإِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ، وَجَاءُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ…

وَمَثَلُ المُهَجِّرِ كَمَثَلِ الَّذي يُهدِي البَدَنَةَ، ثُمَّ كَالَّذي يُهدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَالَّذِي يُهدِي الكَبشَ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهدِي الدَّجاجَةَ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهدِي البَيضَة».

ومعنى المهجر: المبكِّر.

والتهجير: التبكير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *