الطمأنينة في الصلاة

من أبرز مظاهر عدم الخشوع في الصلاة؛ عدم الطمأنينة في الصلاة وسرقة شيء من أركانها أو الواجبات..

كعدم الاطمئنان في الركوع أو الرفع منه أو السجود أو الجلسة بين السجدتين أو نحو ذلك..

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ مِنْ صَلَاتِهِ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يَسْرِقُ مِنْ صَلَاتِهِ؟ قَالَ: «لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا» أَوْ قَالَ: «لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *