ثمرات التبكير – صلاح العمل والفلاح
مشروع تعظيم قدر الصلاة > المقروءات > مقالات > الترغيب في الصلاة > ثمرات التبكير – صلاح العمل والفلاح
- كن أول من يعلق
- مقالات
تبكير المسلم للمسجد وعنايته بشأن صلاته مفتاح خير بفضل الله تعالى لصلاح عمله وفلاحه
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ، فَإِنْ صَلَحَتْ صَلَحَ لَهُ سَائِرُ عَمَلِهِ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سَائِرُ عَمَلِهِ». رواه الطبراني وصححه الألباني
وقال بعض المفسرين عند قول الله تعالى: «وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ». الأعراف 170
من أعظم ما يجب التمسك به من المأمورات، إقامة الصلاة، ظاهرا وباطنا، ولهذا خصها الله بالذكر لفضلها، وشرفها، وكونها ميزان الإيمان، وإقامتها داعية لإقامة غيرها من العبادات.