ثمرات التبكير – الاهتمام بشأن الصلاة

مشروع تعظيم قدر الصلاة > المقروءات > مقالات > الترغيب في الصلاة > ثمرات التبكير – الاهتمام بشأن الصلاة

التبكير للصلاة والاهتمام بشأنها من تعظيم شعائر الله وذلك من أسباب تحصيل التقوى

وهذا من أعظم أسباب في تحصيل التقوى وصلاح القلوب،

قال تعالى: [ذلك ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ۝] سورة الحج

قال الإمام القرطبي رحمه الله:

الشعائر جمع شعيرة وهو كل شيء من الله تعالى فيه أمر أشعر به وأعلم ومنه شعار القوم في الحرب، أي علامتهم التي يتعارفون بها.

وقال ابن كثير رحمه الله: وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ، أي: أوامره.

وقال ابن سعدي رحمه الله: تعظيم شعائر الله صادر من تقوى القلوب فالمعظم لها يبرهن على تقواه وصحة إيمانه لأن تعظيمها تابع لتعظيم الله جل جلاله.

ومما سبق وغيره: يتبين عن تعظيم الشعائر أي شعيرة لله من تقوى القلوب، فكيف بشأن الصلاة التي هي أعظم شعائر الله وأكثرها أداء وظهورا.

ومن تعظيمها: الاستعداد لها والاهتمام بشأنها..

ومن ذلك التبكير في الذهاب إلى المسجد والمشي إليها بسكينة، والحرص على أداءها مع الجماعة، وذلك بفضل الله تعالى من أعظم الأسباب الجالبة للتقوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *