الرفع من الركوع

يتحدث المقطع عن الرفع من الركوع والاعتدال بعده، وأنه ركن عظيم في الصلاة يقوم على الحمد والثناء لله، فلا ينبغي الاستعجال فيه.

ويبين معنى قول: «سمع الله لمن حمده» أي استجاب الله لمن حمده، ثم يأتي الحمد بقول: «ربنا ولك الحمد» وما ورد من صيغ الثناء العظيمة التي تمتلئ بتعظيم الله وتمجيده.

كما يؤكد أن إطالة هذا الركن وتكرار الحمد فيه يزيد لذة الصلاة والخشوع، وأنه تهيئة للدعاء في السجود.

وخلاصة المعنى: الاعتدال بعد الركوع مقام حمد وثناء عظيم، يُظهر افتقار العبد وتعظيمه لله، ولا ينبغي المرور عليه بسرعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *