من مثلك أيها المؤمن؟!

متى احتجت توضأت ثم قمت تناجي الملك الكبير راغباً وراهباً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *