هذه الأوقات والأزمات التي نمر بها تذكرنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له» فاصبروا يا عباد الله واحتسبوا الأجر.

 

د.عبد الله الجعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *