قال المروزي -رحمه اللَّه- أمر اللَّه عباده أن يفزعوا إلى الصلاة ويستعينوا بها على كل أمر من أمور دنياهم وآخرتهم، ولم يخص الاستعانة بها شيئًا دون شيء، فقال: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}. [البقرة: 45]

 

وهم المنكسرة قلوبهم إجلالاً لله ورهبة منه، فشهد لمن حقت عليه أن يقيمها له، إنه لمن الخاشعين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *