ثمرات التبكير – فضل الأذان

قد يتأخر المؤذن أو لا يحضر فيقوم المبكِّر بالأذان فينال أجر من أذَّن

وفي الأذان فضائل كثيرة منها:

قَولَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ المُؤَذِّنِ، جِنٌّ وَلاَ إِنْسٌ وَلاَ شَيْءٌ، إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ». رواه البخاري

وقَولَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:«إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ، وَالْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ وَيُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ، وَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ». رواه النسائي وصححه الألباني

وقد أكد كثير من المبكّرين أنهم قاموا بالتأذين غير مرة، بل قد يقوم المؤذن إذا كان سيغيب عن المسجد لعذر أو سفر بتوكيل المعروف بالتبكير بالأذان.

فيظهر ذلك المبكر بخير كثير وحسبك بالأذان فضيلة وشرفًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *