ثمرات التبكير – أثر تربوي

في التبكير للمسجد أثر تربوي على أهل بيته وأصحابه ومعارفه

وبيان ذلك.. أن المواظبة على التبكير في الذهاب للمسجد قدوة فعلية تؤثر غالبًا على أهل بيته في تعظيم شأن العناية بالصلاة تبكيرًا وأداءً وبخاصة الصغار؛ لأن الصغير يألف ويعتاد مانشأ او نُشِّئ عليه من جهة أهله أو من يتولى تربيته، كما قال القائل:

ينشا ناشئ الفتيان فينا ** على ماكان عوده أبوه

وما دان الفتى بحجًى ولكن ** بعلمه التدين أقربوه

وخير من قول الشاعر قول النبي صلى الله عليه وسلم «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، وَيُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ». رواه البخاري

فتربية الوالدين لها تأثير على أمور الاعتقاد فكيف بما دون ذلك.

وأما تأثير المبكَّر على أصحابه ومعارفه فمن كان منهم حريصًا على التبكير فسيزداد حرصًا، ومن كان مقصرًا في التبكير فربما يتأثر ويعوض تقصيره إذا رأى تبكير صاحبه والقدرة الفعلية تؤثر أبلغ من القدوة القولية أحيانًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *