استقبال القبلة

قال الله تعالى: (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (149)). سورة البقرة

لقد اتفق الفقهاء على أن استقبال القبلة شرط في صحة الصلاة إلا في شدة الخوف، وصلاة النافلة للمسافر، وقيد بعض أهل العلم شرط الاستقبال بحالة الأمن من عدو وسبع، وبحالة القدرة، عملا بقول الله تعالى: (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ…). سورة البقرة

كما اتفقوا على أن من كان مشاهداً معايناً للكعبة، ففرضه التوجه إلى عينها يقيناً.

ومن عجز عن معرفة جهة القبلة واشتبهت عليه ولم يجد ثقة يخبره بها عن علم اجتهد وتحرى معتمداً على الدلائل الكونية ما أمكن وصلى إلى حيث أدى إليه اجتهاده، فإذا تبين له بعد الصلاة خطأ اجتهاده جازت الصلاة، وإن تيقن الخطأ في اجتهاده وهو في الصلاة استدار وأكمل صلاته.

 

الأساس في السنة وفقهها

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *